بالأرقام.. شعبة البيض توضح تفاصيل تكلفة طبق البيض بالمزرعة على المنتج


06:24 م


الثلاثاء 07 مارس 2023

كتبت- دينا خالد:

أصدرت شعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، قائمة توضح التكلفة الحالية لسعر طبق البيض، بعد الزيادة الأخيرة في أسعار الأعلاف.

وقال حمادة إبراهيم، أمين عام شعبة البيض، باتحاد منتجي الدواجن، إن التكلفة الحالية لطبق البيض وصلت إلى 120.80 جنيه، وذلك على أساس متوسط سعر نحو 17400 جنيه للذرة الصفراء، ونحو 31200 جنيه لفول الصويا، ومتوسط سعر علف 21 ألف جنيه.

وأضاف إبراهيم أن التكاليف تنقسم، إلى عدة بنود، أهمها تكلفة العلف، حيث تستهلك الدجاجة الواحدة نحو 4.6 كيلو علف بتكلفة 96.60 جنيه، كما تحتاج إلى لقاحات بنحو جنيهين، إلى جانب 17 جنيها نصيب الطبق من مصروفات التربية.

وأشار إلى أن حساب تكلفة طبق البيض تحتاج إضافة مصروفات إضافية تصل إلى 5.2 جنيه، متمثلة في أطباق كرتون ومرافق (كهرباء ومياه) ونسبة نفوق وإيجار مزرعة وإهلاك أصول.

وأوضح إمام أن سعر طبق البيض حاليا يباع في المزرعة بسعر 94 جنيها وهو سعر أقل بكثير من سعر التكلفة وهو ما يحمل المنتجين خسائر كبيرة ويهدد المنظومة.

وشهدت أسعار البيض تراجعا خلال الفترة الأخيرة وذلك عقب ارتفاعات لمستويات مرتفعة خلال الأسابيع السابقة لهذا الهبوط، وذلك تزامنا مع قلة المعروض وارتفاع أسعار الأعلاف، بحسب مربين تحدثوا في وقت سابق لمصراوي.

كان البنك المركزي أصدر قرارًا خلال شهر فبراير الماضي، بوقف التعامل بمستندات التحصيل في كافة العمليات الاستيرادية والعمل بالاعتمادات المستندية بدلاً منها، وذلك قبل أن يعود إلى إلغاء هذا القرار مع نهاية العام الماضي.

وعانى المستوردون والصناع خلال الفترة الماضية من أزمة نقص مستلزمات الإنتاج بسبب التأخر في فتح الاعتمادات المستندية، وبطء في تدبير العملة من قبل البنوك، بحسب مستوردين وصناع تحدثوا في وقت سابق لمصراوي، لكن الدكتور مصطفى مدبولي أعلن في شهر يناير الماضي انتهاء مشكلة تكدس البضائع وعودة الأوضاع في الموانئ لطبيعتها.

ودفعت أزمة نقص الأعلاف خلال الفترة الماضية، بسبب مشكلة تكدس البضائع بالموانئ مع نقص الدولار وتطبيق نظام الاعتمادات المستندية، بعض مزارع الدواجن إلى إعدام كميات من الكتاكيت، وهو ما أثار جدلا واسعا دفع الحكومة للسعي لتوفير حلول سريعة للأزمة.

وتنتج مصر نحو 1.6 مليار طائر سنويا، ويحقق هذا الإنتاج اكتفاءً ذاتيًا بنحو 95%، ولا تتعدى الفجوة الموجودة بين الإنتاج والاستهلاك نسبة 5%، بحسب بيانات شعبة الدواجن سابقا.